كشف الدكتور عبدالله صالح السويجي رئيس المجلس البلدي لمدينة كلباء عن توجه مجلسه لتحقيق وتنفيذ خطط وبرامج عمل طموحة تهدف لانجاز حزمة من المشاريع في المجالات البيئية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية خلال دورة عمل المجلس. مؤكدا أن المجلس يعتزم -في القريب العاجل- إنشاء شبكات للصرف الصحي وتصريف مياه الامطار في شوارع المدينة بهدف وضع حد لمعاناة أهالي وسكان المدينة المتمثلة في تراكم المياه بالشوارع والدورات وداخل الاحياء السكنية، بعد ان تم رفع تصور كامل حول المشروع إلى دائرة البلديات والزراعة بالشارقة، مضيفاً ان مجلسه يعمل على قدم وساق بالتنسيق مع الجهات المختصة في حكومة الشارقة لتنفيذ مشروع شبكة طرق داخلية بالضواحي الجديدة بالمدينة بعد ان تم
اعتمادها في الميزانية الجديدة، فضلاً عن إنشاء الطريق الدائري لتخفيف الضغط على شارع الشيخ سعيد القاسمي الشريان الرئيسي للمدينة، إلى جانب العمل مع الجهات المختصة لتحقيق مشروع كاسر الامواج على الارض لحماية المدينة من مخاطر الامواج العالية.
وأكد الدكتور السويجي في أول حوار بعد تقلده رئاسة المجلس البلدي في مايو/ أيار الماضي أن المدينة موعودة بنهضة اقتصادية واجتماعية كبيرة وصناعة سياحة عائلية من خلال الاستثمار في البنية الأساسية من شواطئ ومحميات وقلاع وحصون تاريخية فضلاً عن عزم مجلسه بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص في إنشاء مركز تجاري وشقق فندقية لخدمة الزوار والسواح.. وإلى الحوار:
ما أبرز المشاريع التي تعتزمون تنفيذها خلال الفترة المقبلة؟ وكيف تنظرون لمستقبل العمل البلدي في المدينة؟
- لاشك أن هناك الكثير من الخطط والمشاريع التي طرحت ولازالت على جدول أعمال المجلس البلدي لمدينة كلباء وجميعها تصب في مصلحة الوطن والمواطنين والمقيمين في المدينة حيث يسعى المجلس البلدي جاهداً لتبني المشاريع المطروحة أمامه في الوقت الحاضر بعد أن تأخذ حظها من المناقشة المستفيضة في أروقة المجلس ولجانه المختلفة تمهيداً لرفعها للمجلس التنفيذي للإمارة للاطلاع عليها والتصديق على تنفيذها. كل ذلك بفضل الدعم المتواصل لصاحب السمو الشيخ الدكتورسلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبمؤازرة صادقة وحثيثة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب الحاكم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة. ولاشك اننا ننظر لفترة عمل المجلس القادمة باعتبارها تكملة لمسيرة المجلس السابق لتحقيق الآمال والطموحات وتطلعات أهالي وسكان المدينة والمناطق التابعة لها وفقاً لخطة استراتيجية مستقبلية لإحداث التطورفي مختلف الصعد. والشاهد ان المجلس اعتمد بعد تكوينه خططه من خلال حوار واسع حيث اعتمدت في محصلتها النهائية على 3 محاور تشكل سياسة وبرامج عمله في الفترة القادمة اولها المحور البيئي لما له من تأثير بالغ على الانسان حيث أعلن المجلس في هذا الصدد ان العام الجديد هو عام البيئة، وذلك من خلال إقامة عدة فعاليات منها ندوات وورش عمل لتعزيز ثقافة المحافظة البيئة حتى يعيش الانسان في بيئة خالية من التلوث.
في المحور الاقتصادي أقر المجلس ضرورة التركيز على التنمية الاقتصادية بالمدينة من خلال ايجاد مشاريع استثمارية وذلك بإنشاء مرافق حيوية ذات مستوى راقي تتناغم مع التطور والنمو الذي تشهده المدينة بهدف توفير فرص عمل مثل المطاعم والكافتريات وإنشاء مركز تجاري يتناسب مع طبيعة المدينة بالتنسيق مع القطاع الخاص إلى جانب العمل على إنشاء صناعة سياحية بالاستثمار في المرافق والمقومات الطبيعية التي تذخر بها المنطقة من محميات طبيعية وقلاع تاريخية وجبال وسهول وشواطئ. كما يسعى المجلس لإنشاء شقق فندقية في اطار سياسة الاستثمار السياحي وتطوير معلم البحيرة واستثمارها سياحيا إلى جانب إنشاء قرية تراثية دائمة بالتنسيق مع الجهات المختصة ومعرض دائم للأسر المنتجة لدعمها اقتصاديا وتوسعة مينائي الصيد بكلباء وخور كلباء بإضافة مواقف لقوارب الصيد ورصيفين للتزود بالوقود فضلا عن تفعيل المرافق من حدائق ومتنزهات.
في المحور الاجتماعي ارتأينا التواصل والتعاون مع المؤسسات والدوائر الأخرى لإبراز المجلس في ثوب جديد وثقافة جديدة لذلك نسعى لتطوير تجارب العمل التطوعي وتعزيز مبدأ العمل الجماعي وفقا لرؤى صاحب السمو حاكم الشارقة حتى تكون الامارة منارة للعلم والمعرفة والثقافة. حيث يسعى المجلس في إطار برامجه لتفعيل الانشطة الاجتماعية والثقافية لتعزيز منظومة القيم باقامة معارض للكتاب بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي وورش عمل حول الهوية وغيرها من أنشطة.
يعاني أهالي وسكان المدينة من تراكم مياه الامطار في الشوارع والدورات إلى جانب حاجة المدينة الملحة لشبكة صرف صحي فضلا عن مصاعب سكان الاحياء الجديدة جراء افتقارهم للشوارع الداخلية المعبدة. ما السبيل للحد من معاناتهم؟
- لاشك ان حكومة الشارقة تولي اهتماما متعاظما لتنفيذ المشاريع الخدمية، من جانبنا المجلس على دراية تامة بواقع الحال لذلك شرع عمليا استكمالا لتطلعات المجلس السابق في تنفيذ خطة شاملة تهدف إلى إنشاء شبكات للصرف الصحي ومياه الامطار بالمدينة ضمن ضوابط وتوجيهات تم رفعها إلى دائرة البلديات والزراعة بالشارقة بالتنسيق مع بلدية الشارقة، وفي الاطار نفسه عقد المجلس اجتماعا خلال الفترة الماضية مع مسؤولي شركة (هالكرو) لبحث خطط تتعلق بتخطيط الطرق والمساحات الجديدة بالمدينة وأقر الاجتماع ضرورة ان يلبي مشروع التخطيط حاجة المدينة لتنفيذ شبكتي الصرف الصحي وتصريف الامطار ونأمل ان يبدأ العمل في تنفيذ مشروع الشبكات في الفترة القادمة رغبة من المجلس في تفادي الاخطاء السابقة المتمثلة في تعمير المدينة من دون تهيئة بنيتها التحتية باعتبار أن التوسع العمراني والزيادة الملحوظة في عدد السكان السببان المباشران في المشكلة.
وفيما يختص بشبكة الطرق الداخلية في الاحياء نشير إلى ان المجلس السابق رفع مذكرة للمجلس التنفيذي للإمارة حيث صدرت توجيهات بتنفيذ مشروع الطرق والتي تم اعتمادها في ميزانية 2010 على ان يتم تعبييدها على مراحل. وقد سبق ان صاغ مجلسنا بعد تكوينه تصوراً كاملاً حول شبكة الطرق في كافة المناطق الداخلية للمدينة خاصة الأحياء الجديدة التي تشهد الآن حركة عمرانية نشطة مثل حي الجامعة ومربع 16 ومنطقة الساف وغيرها من المناطق الأخرى وتكلفة هذا المشروع تم اعتمادها من قبل الحكومة وأحيلت إلى دائرة الأشغال بالإمارة للتنفيذ ونحن الآن في انتظار تحقيق المشروع على ارض الواقع ومباشرة الشركة المختصة لمهام عملها حتى نتمكن من ايقاف معاناة السكان والتسهيل عليهم للوصول إلى منازلهم خاصة في موسم الأمطار حيث تغمر المياه معظم هذه المناطق والشوارع وتحيلها إلى برك وبحيرات.
ظل أهالي المدينة يناشدون بأهمية تنفيذ مشروع الطريق الدائري منعاً لمرور الشاحنات وسط المدينة على شارع الشيخ سعيد، ما جهودكم في هذا الصدد؟
- بدأنا خطوات عملية في تنفيذ مشروع الطريق مع الجهات المختصة حتى نقلل الضغط على شارع الشيخ سعيد القاسمي الذي يعتبر الشريان الرئيسي للمدينة والرابط بين الدولة وسلطنة عمان، ولكي نتمكن بإنشائه من القضاء على ظاهرة الازدحام والاختناقات المرورية التي تحدث بفعل عبور الشاحنات على الشارع والحفاظ عليه من التصدعات. وأشير إلى ان التصور العام للطريق الدائري تم تصميمه بحيث يبدأ مساره من منطقة سور كلباء مروراً بالطريف جنوبا والغيل حتى يقترن بطريق وادي الحلو ثم إلى سلطنة عمان. والشاهد أن مجلسنا منذ تعيينه ظل على تواصل مستمر مع الأخوة بدائرة التخطيط والمساحة بالشارقة حيث عقدنا اجتماعا مع المهندس صلاح بن بطي مدير عام الدائرة لبحث موضع الطريق وتم التأمين خلاله على أهمية وضرورة تنفيذه باعتباره من الخطط والأولويات التي تسعى الدائرة والمجلس البلدي لإنجازها، ولاشك ان مثل هذا المشروع يتطلب المزيد من الدراسة والإعداد المسبق للتنفيذ ولكننا نؤكد بأننا جادون في تنفيذه وتحقيقه على الارض في القريب العاجل. والأمانة تقتضي ان نقول إن المجلس البلدي السابق تطرق لأمر الطريق الدائري واستكملنا من جانبنا تلك الجهود. ونرى ان شارع الشيخ سعيد القاسمي بفعل التقادم وضغط حركة السير الدؤوبة والمستمرة أصبح في حاجة ماسة للصيانة والتحديث والتطوير ما يشكل واجب عمل جديد لمجلسنا في الفترة القادمة.
حدثنا عن خطط مجلسكم الموقر في مجال الإسكان في ظل تنامي طلبات المواطنين، وماذا عن المساكن الآيلة للسقوط والأخرى التي تحتاج لصيانة؟
- في تقديري ان مشكلة الإسكان وبشكل عام ليست مقتصرة فقط على مدينة كلباء أو إمارة الشارقة لوحدها وإنما هي مشكلة يعاني منها الكثير من الشباب المتزوجين وعلى مستوى الدولة، حكومة الشارقة من ناحيتها تبذل قصارى جهدها للمساهمة في حل هذه المعضلة لتخفيف العبء والمعاناة عن كاهل الشباب بإيجاد المسكن المناسب والملائم لتحقيق الامن الاجتماعي، حيث نجحت في عهد المجلس السابق في تسليم مايقارب 400 مسكن جديد للمستحقين فيما قام مجلسنا منذ تكوينه في مايو/ أيار الماضي بتسليم 83 مسكناً جديداً أنجزت استحقاقات تشييدها دائرة الاشغال العامة وسٌلمت للمواطنين بالمدينة في احياء متفرقة. ومع ذلك ما زلنا نعاني من هاجس الزيادة المطردة في طلبات الاسكان حيث بلغ عددها حتى الآن 1786 طلبا لمساكن جديدة وصيانة وإضافة، على الرغم ان عمليات البناء مستمرة في المدينة من خلال مشروع الإمارة مباشرة أو مشروع الشيخ زايد للإسكان، فكلا المشروعين يكملان بعضهما البعض ما يتطلب ضرورة التريث والتمهل قليلا من قبل المتقدمين. أما بالنسبة للمساكن الحكومية القديمة والتي شيدت قبل ثلاثين سنة تقريباً هي الأخرى تشكل لنا هماً وهاجساً كبيراً خاصة في حالة سقوط أسقف البعض منها. ومن جانبنا سنعمل جاهدين لتخفيف المعاناة عن المواطنين من خلال مطالبة الجهات الحكومية المختصة بضرورة إنشاء مساكن حكومية جديدة وسوف نقوم برفع كشف مفصل عن المساكن الحكومية الآيلة للسقوط وتلك التي تحتاج للصيانة إلى اللجنة الدائمة للمساكن الحكومية بالشارقة لإيجاد الحلول المناسبة.
قرر المجلس السابق إزالة المساكن القديمة في بعض المناطق بالمدينة ماذا تم بهذا الشأن؟
- بالتأكيد سنمضي قدما في تنفيذ القرار لأهميته خاصة تلك المساكن الحكومية القديمة التي استبدلت بأخرى جديدة في مناطق أخرى بالمدينة فأصبحت خالية ومهجورة ومشوهة للمنظر الجمالي ولا تتناغم مع الحركة العمرانية المتطورة الواسعة التي تشهدها مدينة كلباء. لذلك سنقوم برفع تقرير إلى لجنة المساكن بشأنها علماً بأن المجلس البلدي السابق وهو يشكر على جهوده قام بحصرها مسبقا ورفع كشف تعويضات لحكومة الشارقة باعتبارها الجهة المخولة باصدار قرار الهدم. ولكن في الإطار نفسه تواجهنا كمجلس معضلة تسكين عدد كبير من مستأجري هذه المساكن في حالة إزالتها، بالنسبة للمواطنين المقيمين بهذه المساكن الحل هين باعتبار ان الحكومة ستمنحهم مساكن حكومية جديدة وتعويض ولكن المشكلة التي نواجهها فعلاً في المستأجرين الآخرين.
تعاني المدينة من آثار التلوث خاصة البحري ما خططكم في شأن مكافحته؟
- لاشك أن مسألة التلوث خطر عالمي يعاني منه الجميع لذلك جعلها المجلس من أولويات خطط عمله وقد اعلن في هذا الصدد ان عام 2010 هو عام البيئة بالمدينة تأكيداً لاهتمامه الكبير بمخاطرها، أما فيما يتعلق بالتلوث البحري فهو ذو شقين الاول متعلق بمخالفات السفن العابرة التي تلقي بمخلفاتها في المياه الاقليمية ولاشك ان الاجهزة المختصة بالدولة توليها الاهتمام الكافي وفي تقديري ان القضاء عليها يحتاج إلى تعاون دولي وفيما يتعلق بدور المؤسسة الخدمية نجد ان بلدية مدينة كلباء ليس لديها المقدرة والمعدات اللازمة للتعامل مع الثلوث في داخل البحرلذلك تتعامل فقط مع آثاره عندما يصل إلى الشاطئ حيث تقوم الكودار العمالية بالبلدية من خلال الآليات والمعدات المتوافرة بتنظيف الشاطئ وكنس آثار التلوث. أما بخصوص الشق الثاني فهو متعلق بالانسان نفسه من خلال تعديه الجائر في ظل غياب اللوائح والانظمة الملزمة للأفراد والمؤسسات التي تنتهك البيئة وغياب ثقافة المحافظة علي نظافتها. أحب ان أؤكد أننا في المجلس سنعمل جاهدين بالتنسيق مع الجهات المختصة لوضع آلية لكبح جماح التعدي الجائر على البيئة البحرية.
وبالنسبة للملوثات البرية فإن البلدية تقوم بمراقبة جميع الورش والكاراجات التي تتعامل مع الزيوت والملوثات السائلة المضرة بالبيئة وتتخذ اجراءات حازمة من اجل منع التجاوزات.
وماذا عن خططكم في مجال الزراعة والتشجير؟
- الرقعة الخضراء والبساط الأخضر هو من الأشياء التي تسعى الإمارة لنشرها إيمانا منها بأهمية إيجاد المتنفس البيئي والصحي والمناسب للجميع في المدن والمناطق التابعة لها. لذلك لدينا في المستقبل القريب خطط لإنشاء حدائق في الأحياء السكنية في مدينة كلباء باعتبار ان واجب الزراعة والتشجير هو هم دائم وواجب مستمر لعمل المجلس بهدف توسيع رقعتها بالمدينة كإضافة نوعية للحدائق والمسطحات التي تذخر بها مدينة كلباء حيث تمتلك حديقتين رئيسيتين تعتبران من أكبر الحدائق على مستوى الساحل الشرقي ومتنفسا طبيعيا للأهالي والزائرين للمدينة هما حديقة الكورنيش وحديقة السدرة المخصصة للنساء والأطفال فضلا عن حديقة حي سهيلة والبحيرة الجميلة والتي يقصدها سكان المنطقة والزوار نظراً لما تتمتع من موقع فريد ومتميز. ونناشد زوار الحدائق والمتنزهات بضرورة المحافظة على البساط الأخضر وعدم العبث به وبالأشجار والألعاب والمعدات الموجودة في هذه الحدائق وعدم رمي مخلفات الطعام والشراب وغيرها من المخلفات على الحشائش بشكل غير لائق وحضاري باعتبار ان المحافظة على نظافة البيئة أمر ضروري وواجب على الجميع.
ماذا عن كاسر الأمواج باعتباره ضرورة فرضها موقع المدينة الجغرافي خاصة ان تجربة إعصار جونو مؤخراً كشفت حاجة المدينة الماسة لإنشائه؟
- لاشك ان الكاسر أصبح ضرورة ملحة لذلك تبنى المجلس المشروع وتمت مخاطبة الجهات المعنية بهدف إيجاد حل لحماية الشواطئ بإنشاء الكاسر عبر شركة متخصصة والمشروع الآن في طور المتابعة ويعتبر من ضمن أولويات المجلس. باعتبار ان موقع المدينة المنخفض التي تتأثر بعلو الأمواج أياً كان سببها يتطلب ضرورة الإسراع في إنشاءه خاصة في المنطقة المقابلة لخور كلباء وسهيلة وسور كلباء الشرقي لأنها المناطق الأكثر عرضة وتعاني من حالات المد الكبير والمفاجئ للبحر خاصة في مواسم الرياح البحرية الشديدة أو الأعاصير، والجميع يعي جيدا النتائج الوخيمة التي حدثت بفعل إعصار جونو الذي ضرب شواطئ المنطقة مخلفا خسائر في البنية التحتية لهذه المناطق لذلك المساعي في هذا الجانب لن تتوقف استكمالاً لجهود المجلس البلدي.
كيف نحقق رغبات أهالي المدينة بنقل المنطقة الصناعية إلى خارج المدينة؟
- لازلنا في انتظار تخطيط وتوزيع المنطقة الصناعية الجديدة والتي تقع بعد تحديد موقعها في أقصى جنوب المدينة منعاً للتداخل الحاصل الآن بين السكني والصناعي وسيقضي الموقع الجديد على الضوضاء التي يعاني منها السكان في الاحياء بشكل نهائي فوضع المكان الحالي للمنطقة الصناعية القديمة غير مناسب البته خاصة من الناحية البيئية وما تشكله كل هذه الورش الصناعية والكاراجات ومحلات تغير الإطارات والزيوت من تلوث بيئي للمدينة وتلوث ضوضائي في نفس الوقت، لذلك يسعى المجلس جاهداً لتنفيذ مشروع نقل المنطقة الصناعية إلى المكان الجديد وفي حالة استلامه وتوزيع قطع الأراضي الصناعية على المواطنين سيتم نقل جميع المصانع والكاراجات والورش إلى المكان الجديد.
هنالك حاجة ايضا وفقا لواقع المدينة لمكب نفايات جديد ماذا تم بخصوصه؟
- نعمل على تنفيذ مشروع المكب بعد ان عقدنا اجتماعا مع شركة بيئة تم خلاله تحديد المنطقة الجديدة المقترحة لإنشائه وسط الجبال بعيدا عن المناطق السكنية والبحيرة كما تم الاتفاق على ان تعد الشركة دراسة وافية لتدويرالنفايات بطريقة تتماشى مع المحافظة على البيئة. من جانبنا قمنا بتخصيص مبلغ في الميزانية الجديدة لتنفيذ استحقاقاته.
متى سيتم الافتتاح الرسمي لمسلخ مدينة كلباء بعد تشغيله التجريبي؟
- سيتم افتتاحه الرسمي بالتزامن مع يوم البيئة الوطني في فبراير/ شباط القادم بعد ان تم افتتاحة التجريبي في شهر رمضان الماضي حيث تعكف الكوادر الهندسية بالبلدية بالتعاون مع الجهات المختصة على استكمال بعض النواقص وتوفير بعض الخدمات بالمسلخ.
يعاني أهالي المدينة من الغلاء الفاحش في أسعار الضروريات ما جهودكم في هذا الصدد؟
- لدينا تواصل دائم مع جمعية حماية المستهلك وجمعية الشارقة التعاونية بهدف الحد من ظاهرة ارتفاع الأسعار والغلاء المستشرى ضمن مشروع أعده المجلس البلدي وتبناه لايجاد حلول ناجعة للغلاء.
يشتكي أهالي وسكان المدينة من عدم توافر بعض الخدمات مثل البريد وضيق مبنى اتصالات ما جهودكم في هذا الشأن؟
- نعي تماماً معاناة أهالي وسكان المدينة البالغ مجموعهم 57 ألف نسمة لذلك شرعنا في التواصل مع بريد الامارات لإنشاء مبنى في منطقة كلباء الجديدة لتوفير الخدمات فيما بدا المجلس السابق جهوده توفير خدمات اتصالات ويستكمل مجلسنا هذه المساعي من خلال الاتفاق مع المؤسسة على توسعة المبنى الحالي حيث تم فعليا طرح مناقصة لتنفيذ المشروع في الشهور القادمة إلى جانب الاتفاق على إنشاء مبنى جديد للمؤسسة ليخدم سكان المناطق والاحياء الجديدة بالمدينة. وأحب أن أشير إلى ان المجلس نجح في الاتفاق مع الجهات المختصة لإنشاء مبنى جديد للجوازات إلى جانب توفير خدمة السجل العقاري، وكل هذه المشاريع سيتم تنفيذها في منطقة كلباء الجديدة.
الموقع الإخبار لمدينة كلباء , كلباء , كلبا , مدينة كلباء , أخبار كلباء , عيون كلباء , صور كلباء , kalba , kalbaeyes, kalba news , kalba images , kalba pictures