أعادت اسئلة لغة الضاد، الفرحة والسعادة في أوساط طلبة الثانوية العامة في مدارس تعليمية الفجيرة، ومكتب الشارقة التعليمي، ولعل ردة الفعل السعيدة جاءت نتيجة الخوف الذي ساد بين الطلبة جراء التوقعات التي كانت تشير إلى صعوبات ومعاناة سيتكبدها الطلبة بفعل الزمن القصير المكرس للاستذكار باعتبار غياب الفاصل الزمني في الجدول الامتحاني، وضخامة المنهج، لا سيما وأن مقرر المادة كان في السابق يتم الامتحان فيه على ورقتين. كل تلك المؤشرات كانت تدل على صعوبة محتملة إلا أن وضوح الاسئلة وبعدها التام عن التعقيد، ووجود اسئلة اختيارية كالسؤالين الأول والرابع أتاحت الفرصة أمام طلبة القسمين العلمي والأدبي لاختيار الأسهل.
أعرب الطلبة عن اعجابهم بأسئلة النصوص، وطالبوا بأن تحذو بقية الامتحانات حذوه باعتبار ان الاسئلة استوعبت في ثناياها كل أقسام المقرر رغم تحفظاتهم على مبدأ توزيع درجات الاسئلة مطالبين بضرورة إعادة توزيعها.
واللافت في لجان مدارس الساحل الشرقي في أعقاب امتحان اللغة العربية، السعادة التي غمرت طلبة المنازل والمسائي على غير العادة، حيث جاء تقييمهم إيجابياً وغابت تماماً عبارة “صعب” لتحل مكانها عبارات “سهل، متوسط” مشفوعة بالحمد والشكر للمولى عز وجل.ومن جانبه قال الطالب فهد المطروشي (أدبي) مدرسة سيف اليعربي بكلباء “الامتحان سهل وبسيط واسئلته واضحة”، وشاركه في الرأي زميله خالد عبدالقادر، الذي أضاف ان الاسئلة جاءت من المقرر المدرسي، واعتمدت على تحصيل الطالب، وعلى غير العادة جاء سؤال “النحو” مباشراً وسهلاً.
وقال طلاب العلمي في مدرسة سيف اليعربي، حميد خلفان الكندي وأحمد محمد صالح وأحمد عبدالرحمن ان امتحان اللغة العربية كان مدهشاً وتعاطى الطلبة مع اسئلته بكل سهولة
http://www.alkhaleej.ae/articles/sho...cfm?val=389445